Posts tagged ‘المجاهرة بالمعصية’
قضية “مجاهر الرذيلة” تتفاعل ومطالب بالتأكد من سلامة قواه العقلية
أكد رئيس هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد بن قاسم الغامدى قيام الهيئة بالرفع للجهات المختصة بطلب النظر والتوجيه بإيقاف الشاب (م .ع) وإحالته إلى القضاء إثر ظهوره في البرنامج الفضائي وإدلائه باعترافات تشجّع الناشئة على المحرّمات.
ودعا فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص بضرورة التأكد من عقلية الشاب المجاهر بالرذيلة على شاشات الفضائيات، والتوثق من وجود ملفات سابقة سُجّلت ضده لدى الجهات الرسمية، مؤكدًا أن الأمرين يدعمان مذكرة طلب تطبيق العقوبة.
وكان عدد من المتقدمين بالدعوى القضائية ضد الشاب (م .ع) المجاهر بالرذيلة على شاشات إحدى القنوات الفضائية قد أكدوا عزمهم على مواصلة القضية نافين ما تردد عن تراجع أي منهم عن الدعوى المرفوعة لدى المحكمة الجزئية بجدة، وقالوا إن هناك أعدادًا كبيرة من المواطنين سعوا للانضمام إلى قائمة المدّعين وتسجيل أسمائهم في لائحة الإدعاء.
من جانبها نفت منسقة البرنامج الفضائي ر-ي تعرض صوت الضيف للدبلجة، أو خضوع لقطات من حواره الذى تعرض فيه لعلاقاته المحرمة واعترافاته بممارسة الرذيلة للمونتاج -كما يدعى- وقالت إن البرنامج عمد للتعرّض إلى عدد من الموضوعات الاجتماعية الجريئة، وأن ظهور الضيوف على الشاشة “اختياري” لا إجبار فيه، لافتة إلى وجود فريق من المحامين مهمتهم الدفاع عن البرنامج وضيوفه.
جريدة المدينة ( الخميس 1430/08/01 هجري – 2009/07/23 ميلادي )
http://www.al-madina.com/node/162849
التعليق :
ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة – رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول : يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه).
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري : قوله : ( كل أمتي معافى ): بفتح الفاء مقصور اسم مفعول من العافية ؛ وهو إما بمعنى عفا الله عنه ، وإما سلمه الله ، وسَلِمَ منه ، ( إلا المجاهرين ) المعنى لكن المجاهرون بالمعاصي لا يعافون ، ومحصل الكلام : كل واحد من الأمة يعفى عن ذنبه ولا يؤاخذ به إلا الفاسق المعلن .
قال ابن بطال في شرح هذا الحديث في شرح صحيح البخاري : في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وبصالحي المؤمنين ، وفيه ضرب من العناد لهم ، وفي الستر بها السلامة من الاستخفاف ، لأن المعاصي تذل أهلها ، ومن إقامة الحد عليه إن كان فيه حد ، ومن التعزير إن لم يوجب حدًا ، وإذا تمحض حق الله فهو أكرم الأكرمين ورحمته سبقت غضبه ، فلذلك إذا ستره في الدنيا لم يفضحه في الآخرة ، والذي يجاهر يفوته جميع ذلك .
فؤاد
أحدث التعليقات