Posts tagged ‘تحقيق التراث ، أحمد شاغف الباكستاني ، التعليقات المفيدة على الكتب العديدة’
التعليقات البعيدة عن الكتب العديدة !!
التعليقات المفيدة على الكتب العديدة
تأليف : أبي الأشبال أحمد شاغف
الناشر : شركة دار الكتاب والسنة : لاهور – باكستان ، الرياض : السعودية ، رأس الخيمة : الإمارات ، برمنجهام : المملكة المتحدة
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2001
نوع التغليف: عادي ورقي
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 344
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 20.0 ريال سعودي ($5.33)
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة تعليقات نقدية ، علقها المؤلف على بعض الكتب المطبوعة ، وهي :
- طبعتا كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ المزي .
- كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر بتحقيق محمد عوامه ، وقد عقد المؤلف موازنة بين طبعة عوامة وطبعة الكتاب التي صدرت بتحقيقه .
- سنن النسائي المجتبى الطبعة المصرية في 8 أجزاء وطبعة دار السلام بالرياض ، وما أصدرته بعض شركات الحاسب الآلي ضمن برامجها الموسوعية ( شركة التراث ، شركة العريس ، شركة صخر ) .
- كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي ( طبعة دار الفكر في بيروت ، 1403هـ ، 8 مج ) .
- فتح الباري للحافظ ابن حجر ( طبعة بولاق ، والطبعة السلفية الأولى ، وطبعة قصي ؟ ، وطبعة دار السلام ) .
- بعض كتب الألباني ( السلسلتان الصحيحة والضعيفة ، وصحيح الجامع وضعيفه ، وإرواء الغليل ، والتعليق على مشكاة المصابيح وصحيح ابن خزيمة ) .
- مجمع الزوائد للهيثمي .
- تحقيق منهاج السنة النبوية لمحمد رشاد سالم .
- مقدمة تحقيق كتاب الدعاء للطبراني التي كتبها محقق الكتاب محمد سعيد البخاري ، ولم يسمه المؤلف مفترضاً أن القراء جميعهم يعرفونه ، وكأن الكتاب لم يطبع لغير هذا المحقق ، أما قائمة المراجع فلم يذكر الكتاب منها أصلاً .
- دراسة حديث ” نضر امرءاً سمع مقالتي ” رواية ودراية ، ولم يحدد صاحبها ، وأغلب الظن أنه يقصد دراسة عبدالمحسن بن حمد العباد ( ينظر كتاب التعريف بما أفرد من الأحاديث بالتصنيف ، تأليف يوسف ابن محمد بن إبراهيم العتيق ص159 ) .
- تحقيق كتاب ” مبتكرات اللآلي والدرر في المحاكمة بين العيني وابن حجر ” وقد أشار إلى أنه قد اشترك في تحقيقه اثنان ، ولكنه لم يذكر اسميهما .
وفي آخر الكتاب مقالة للمؤلف بعنوان : شفاء العليل وإرواء الغليل ببيان الفرق بين التاريخ الكبير والجرح والتعديل . وتقع في (4) صفحات !!
ملحوظات على الكتاب :
- يلاحظ بالنظر إلى بعض المواضع في الكتاب أن المؤلف لا يحسن العربية جيداً ، ومن تلك المواضع ما يلي :
قوله ص8 : رأيت في فتح العلام لشرح بلوغ المرام لأبي الخير نور الحسن بن أبي الطيب صديق ابن حسن البخاري القنوجي خطآن عجيبان .
والصحيح : رأيت خطأين عجيبين .
قوله ص10 ، وأيضاً حذف الحافظ ابن حجر ” ابن حزم ” من نسب عبدالله بن أبي بكر إذ هو موجود في موطأ إمام مالك كما ذكرناه آنفًا.
مع أن المراد : موطأ الإمام مالك . ولا نعلم موطأً لإمام مالك ، وإنما الموطأ للإمام مالك نفسه .
قوله ص240 : وقد ذكر طرقه كلها وفي أكثر منها رجال متكلمون فيها وبعضها منقطع وبعضها مرسل .
ولعله يريد أن يقول : وقد ذكر طرقه كلها ، وفي أكثرها رجال متكلم فيهم ، وبعضها منقطع وبعضها مرسل .
قوله ص26 مخاطباً الدكتور بشار عواد : كل من ينظر إلى تحقيقك يتحير أن الدكتور لماذا لم يذكر اختلاف النسخ في الهامش كعادة المحققين في هذا العصر ، ولعل سببها أنها كانت كلها متفقة ومتحدة بدون أدنى اختلاف ، وهذا محال ، وقد ذكرت بعض الأمثلة من اختلاف النسخ من قبل .
والأفصح أن يقول : ولعل سبب هذا أو لعل سبب ذلك أو ولعل السبب في ذلك .
- وقد وضع المؤلف لأحد أبحاثه العنوان التالي : من أراد أن يعرف الفرق بين التحقيقين من ” التقريب ” ( أعني تحقيق أبي الأشبال ومحمد عوامة ) ( رَ ص35 ) .
وهذا أشبه بالإهداء … لأن جواب الشرط : فليقرأ هذا البحث .
- وفي الكتاب تعليقات مفيدة كثيرة ، وفيه تعليقات غير مفيدة كثيرة أيضاً . بل فيه تعليقات متكلفة ، كما في المبحث الذي سماه : ” دفاع عن الصحابة وعن صحيح البخاري ” ص235 .
وذكر فيه ما رواه ابن خزيمة في صحيحه ( 3/97) عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : كانت تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة حسناء من أحسن الناس ، فكان بعض القوم يتقدم في الصف الأول لئلا يراها ، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر ، فإذا ركع نظر من تحت إبطه فأنزل الله عز وجل في شأنها : ( لقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) ( سورة الحجر : 34) ، كذا تلاها المؤلف وكذا خرجها ، وكلاهما خطأ والصحيح : ( ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) . ( سورة الحجر : 24 ) .
ثم نقل تعليق الألباني على الحديث حيث قال : إسناده صحيح ، وقد صححه أيضاً ابن حبان والحاكم والذهبي وغيرهم ، ومن أعله بالغرابة والنكارة فما أصاب ، وبيان هذا لا يتسع له المجال ومحله ” الأحاديث الصحيحة ” (2472) .
وتعقبه بقوله : كذا قال : صحيح . وإنما الإسناد حسن ومتنه غريب بل منكر ، وبيان ذلك مختصراً : في إسناده نوح بن قيس ، وهو صدوق رمي بالتشيع ، وفيه عمرو بن مالك النكري ، وهو صدوق له أوهام ، وفيه أبو الجوزاء ، وهو ثقة كثير الإرسال ؟ فلعل أبو الجوزاء [ كذا والصحيح فلعل أبا الجوزاء ] سمع هذا الحديث من لا يوثق به فأرسله [ كذا ومراده : ممن لا يوثق به ] ، والنكري وهم فرفعه ، وابن قيس وافق مذهبه الشيعة [ كذا ] ؛ لأن فيه إهانة الصحابة فرواه . ولذلك أشار الترمذي بإرساله وابن كثير بنكارته .
وعندي أن هذه القصة مختلقة اختلقها أحد من الشيعة الخبيثة ، لأن الآية ( لقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) من سورة الحجر [ هكذا قرأها للمرة الثانية أيضاً ] وهذه السورة نزلت قبل الهجرة ؛ فهي مكية اتفاقاً ، كما ذكره السيوطي في الإتقان ، وصاحب تحفة الأحوذي في التحفة ، وصلاة الجماعة في المدينة ، وفي هذا الحديث قصة صلاة المرأة الحسناء في المدينة ؛ فكيف تكون هذه القصة المتأخرة سبباً لنزول الآية المتقدمة – فتفكر – والله أعلم بالصواب . اهـ كلامه .
وقد عقد السيوطي في الإتقان فصلاً للسور التي نزلت بمكة وفيها آيات نزلت بالمدينة فألحقت بها ، وذكر منها سورة الحجر حيث قال : ( الحجر ) استثنى بعضهم منها ، ولقد آتيناك سبعاً الآية . قلت : وينبغي استثناء قوله ( ولقد علمنا المستقدمين ) الآية لما أخرجه الترمذي وغيره في سبب نزولها وأنها في صفوف الصلاة .اهـ كلام السيوطي .
وقد ذكر ابن جرير الطبري في تفسير هذه الآية الحديث المذكور ، ولم يستنكر ما استنكره المؤلف بل اختار جواز شمول الآية له .
أما قول المؤلف :” إن فيه إهانة الصحابة ” فحاشا أهل السنة أن يصححوه بهذا المعنى ، وإنما بالمعنى الذي يليق به ، كما قال الألباني في الموضع الذي أحال إليه من سلسلة الأحاديث الصحيحة (5/612) ” وما المانع أن يكون هؤلاء المستأخرون هم من المنافقين الذين يظهرون الإسلام ، وهم يبطنون الكفر؟! بل وما المانع أن يكونوا من الذين دخلوا الإسلام حديثاً ، ولما يتهذبوا بتهذيب الإسلام ولا تأدبوا بأدبه ” .
ومما يدل على منزلته في النقد : أنه أشار إلى تصحيح الألباني لحديث ” يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن “ ( الصحيحة 3/135 – 139 ، رقم 1144 ) ، ثم قال : في فضل شعبان أو في نزول ربنا خاصة في ليلة النصف من شعبان لم يرد حديث صحيح كما ترى [ يعني في إشارته وهي الجملة التي سبق نقلها عنه في الملحوظات اللغوية من ص240 ] ، وإنما صححه الألباني بجمع طرقه [ كذا ] فإذا قبلناه فيكون هذا الحديث شاذاً ؛ لأن الثقات رووا الحديث في نزول ربنا كل ليلة إذا بقي ثلث الليل ، وأيضاً ثبت نزول ربنا في ليلة القدر من النص الصريح من الكتاب والسنة [ كذا ] فهذا الحديث يعني حديث ( يطلع الله تبارك وتعالى إلخ ، [ كذا وأكثر الضمائر والإشارات التي يستعملها يشرحها كذلك ] مخالف ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله الصحيحة في نزول ربنا سبحانه وتعالى في كل ليلة إذا بقي ثلث الليل ، وفي ليلة القدر بعد الغروب حتى مطلع الفجر – فافهم وتدبر . اهـ .
وبغض النظر عن مسألة هل نوافق الألباني على تصحيحه أم لا ؟ فإن الحكم بشذوذه بناء على ما ذكره المؤلف لا وجه له ؛ فلا مخالفة فيه – على فرض ثبوته – لما ثبت من أن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إذا بقي ثلث الليل .
أما قوله ” ثبت نزول ربنا في ليلة القدر من النص الصريح من الكتاب والسنة .. بعد الغروب حتى مطلع الفجر ” فالكتاب فيه ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) يعني القرآن ، وليس ” إنا نزلنا في ليلة القدر ” .
أما السنة فلا أظنه إلا مخطئاً في نسبة ذلك إليها ، وإلا فماذا يقصد ؟!
والكتاب يعتني بتصويب الأخطاء المطبعية ( وإن كان كثير منها مما لا يخفى على القارئ الفطن كما يقولون ) ومع ذلك لم يسلم الكتاب نفسه منها كما في ص 239 حيث وقع ، فإنها حدثات ، والصواب محدثات ، وص330 حيث وقع : ولا يدراك الفرق ، والصواب : ولا يدرك الفرق . وغير ذلك مما لا نستطيع الجزم بأنه خطأ مطبعي لاحتمال أن يكون من المؤلف نفسه !!
كما أنه يستدرك على أصحاب الكتب التي علق عليها زيادات ، وينتقد أموراً مما كتبوا ، وكل ذلك تحت عنوان تصويب الأخطاء المطبعية ، فقد ذكر على سبيل المثال في تصويب الأخطاء المطبعية في سلسلة الأحاديث الصحيحة ما صورته :
|
ج/ص |
س |
الخطأ |
الصواب |
|
2/703 |
16 |
على شرط مسلم |
على شرط مسلم ( وراجع الحلية 1/175) !! |
|
4/15 |
18 |
هذا ضعيف ، وذاك ثقة |
هذا ضعيف ( يعني بشر بن زادان ) ، وذاك ثقة ( يعني بشر بن سلمان ) !! |
|
4/303 |
4 |
وقد مضى تخريجه |
وقد مضى تخريجه ( في حديث رقم 2 ) !! |
هذا مع أن المفروض في صاحب مثل هذا العمل أن يكون دقيقاً فصار ملحاً !!

أحدث التعليقات