Posts tagged ‘قواعد في بيان حقيقة الإيمان’
قواعد في بيان حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة
قواعد في بيان حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة
تأليف : عادل بن محمد بن علي الشيخاني
أصل الكتاب : رسالة جامعية قدمت للجامعة اليمنية
الناشر : دار أضواء السلف : الرياض – السعودية
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة : 2005
نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 628
حجم الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 35.0
التصنيف : عقيدة / الإيمان / حقيقة الإيمان
هذا بحث تأصيلي لمسائل الإيمان على ضوء أدلة الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح من أهل السنة والجماعة ، ولم يتطرق إلى مذاهب أهل البدع في الإيمان إلا إجمالاً لأن ذكر مذاهبهم تفصيلاً يحتاج إلى بحوث مستقلة ، كما قال الباحث .
وقد حصر مسائل الإيمان في عشر قواعد عقدية ، ثم تناول هذه القواعد بالتأصيل والبيان والتفصيل ، على ضوء ما قرره أئمة أهل السنة في مصنفاتهم ، وأكثر من النقل عنهم .
والقواعد التي تناولها بالتأصيل والبيان والتفصيل هي :
1- الإيمان قول وعمل يزيد وينقص .
2- لا إيمان إلا بعمل ، ولا عمل إلا بإيمان ، والعمل ركن في الإيمان لا يصح الإيمان إلا به .
3- بين الإيمان والإسلام عموم وخصوص ؛ فإذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا .
4- الاستثناء في الإيمان جائز عند أهل السنة والجماعة .
5- الإيمان حقيقة مركبة من شعب .
6- أهل الإيمان يتفاضلون في الإيمان .
7- مراتب الإيمان ثلاث (أصل الإيمان – الإيمان الواجب – الإيمان المستحب) .
8- للإيمان لوازم ومقتضيات لا يتحقق الإيمان إلا بها .
9- للإيمان نواقض ومبطلات تكون بالقول أو الفعل أو الاعتقاد .
10- إن عصمة الدم والمال لا تكون إلا بالإيمان إلا فيما استثناه الشرع وهو (العصمة بالأمان).
وقد ختم الباحث بحثه بمسألة : هل الإيمان مخلوق ؟ وألحق به فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية في التحذير من مذهب الإرجاء ، والرد على بعض الكتب الحديثة التي تناولت مسألة حقيقة الإيمان ، وعلاقة العمل الظاهر به .
ملحوظات :
قال المؤلف (ص403) : وفي ختام التعريف بالمراتب الثلاث (يعني مراتب الإيمان) تجدر الإشارة إلى تنبيهين مهمين :
التنبيه الأول : كان الأولى لشيخ الإسلام أن يقول في تعريف أصل الإيمان (وهو مركب بأصل لا يوجد بدونه) بدل قوله : (ومن أصل لا يتم بدونه) [كذا ذكرها المؤلف بالواو ومن]لأن الإيمان لا يتم بأصل الإيمان ، وليس هذا مقصود شيخ الإسلام رحمه الله ، لأنه بين في أكثر من موضع أن الإيمان التام هو فعل جميع المأمورات وترك جميع المنهيات ، وذكر أيضاً أن الإيمان إذا أطلق والمقصود به الإيمان الكامل [كذا قال : والمقصود به ...] هو جميع ما أمر الله به من الواجبات والمستحبات وما نهى عنه من المحرمات والمكروهات [كذا قال : إن الإيمان إذا أطلق والمقصود به الإيمان الكامل ، هو ... الخ] .
فقال رحمه الله : “وهو جميع ما أمر الله به ، فهذا هو الإيمان الكامل التام”[أحال في الحاشية (1) إلى الفتاوى 16/293 ، وقال : انظر الإيمان /22 فما بعدها لتعلم أن مقصود شيخ الإسلام بالتام الصحيح النافع ، وبغير التام الفاسد فتأمل [؟!] .
وقد سيء استعمال هذه العبارات من قبل بعض مرجئة العصر مع علمهم [؟!] بأن مقصود شيخ الإسلام غير ذلك ، وأن العبرة في كلام العلماء بما صح من كلامهم ووافق الدليل ، فكيف وهذا الفهم يخالف قول شيخ الإسلام نفسه فإلى الله المشتكى . [قال في الحاشية (2) انظر التعريف والتنبئة لعلي الحلبي/25] اهـ .
لم يتبين من تنبيه المؤلف هذا :
- ما يقصده شيخ الإسلام بالإيمان التام : هل هو فعل جميع المأمورات وترك جميع المنهيات أو هو الصحيح النافع ؟ أم أن الصحيح النافع هو – كذلك – فعل جميع المأمورات وترك جميع المنهيات ؟!
- هل قول شيخ الإسلام عن الإيمان : “وهو مركب من أصل لا يتم بدونه” كان الأولى أن يقول بدله ما قاله المؤلف أو هو من كلام العلماء الذي لم يصح ولم يوافق الدليل ؟!
- ما الإستعمال السيء لهذه العبارات من قبل من يستجيز المؤلف وصفهم ببعض مرجئة العصر ؟!
- ما الدليل على أنهم استعملوا هذه العبارات في ذلك مع علمهم بأن مقصود شيخ الإسلام غير ذلك ؟
إن بحثاً يستدرك على إمام من بعده في هذا الباب – شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله – بهذه الطريقة ، لا يستغرب أن يستدرك على من دونه ، كما لا يستغرب أن يتوجس منه خيفة ، فيحظى بمزيد نظر وتأمل …
أحدث التعليقات